عرفه العرب قديماً — تعرف على تاريخ تأمين السيارات في السعودية
Twitter Facebook Pinterest Linkedin Email Whatsapp

عرفه العرب قديماً — تعرف على تاريخ تأمين السيارات في السعودية

أصبح تأمين السيارات إلزامياً نظاماً في السعودية في الآونة الأخيرة. غير أننا عرفنا مفهوم التأمين منذ القدم، حيث مارس العرب قديماً نشاط التأمين في تجارة قوافل الشتاء والصيف. تعرف على تاريخ صناعة التأمين في السعودية ومسيرة نموه وتطوره.

تعريف التأمين

التأمين في اللغة العربية مشتق من الأمن وهو طمأنينة النفس وزوال الخوف، ويقصد بالتأمين أي دفع مبلغ مالي للحصول على قدرٍ من التعويض المتفق عليه عند وقوع الضرر، وتقول العرب أستأمن إليه أي استجاره وطلب حمايته.

وأما التأمين اصطلاحاً فهو عقد بين طرفين يحصل بمقتضاها الطرف الثاني (المؤمن له) على تعهد لصالحه أو لصالح الغير بدفع تعويض معين عند تحقق خطر معين كما هو مبين في العقد نظير دفع قسط للطرف الأول (المؤمن).

Compare Car insurance quotes

Get a quote

تاريخ نشأة التأمين

تعود جذور التأمين إلى ماضٍ عتيد، ويمكننا رؤية مفهوم التأمين جلياً في قصة سيدنا يوسف عليه السلام، عندما خزن القمح في السنوات السبع السمان لمواجهة الأخطار في السنوات السبع العجاف التي تليها.

فيما يذكر ابن خلدون في مؤلفاته، أن العرب عرفوا فكرة التأمين منذ القدم في رحلتي الشتاء والصيف. حيث كان كبار تجار القوافل يتعاونون فيما بينهم على تعويض من يخسر جملاً أثناء الرحلة بدفع مبلغ له من أرباح تجارة الرحلة. وهذا النظام لا يختلف عن نظام التأمين التعاوني الذي نعرفه في الوقت الحاضر. خاصةً وأن التأمين على الجمال والدواب أشبه بالتأمين على المركبات في الوقت الحالي.

وبالمثل، عرفت المجتمعات الغربية التأمين البحري. ويعد هذا النوع من أقدم أنواع التأمينات لارتباطه بحركة النقل البحري والتجارة البحرية، حيث عمد التجار قديماً على رهن السفينة أو شحنتها خلال رحلتها بقيمة المبلغ المقترض، فإذا رست السفينة سالمة في الميناء المحدد سدد القرض وإلا سقط عن مالكها.

ثم تطور الأمور وظهر التأمين بمفهومه الذي نعرفه في القرن التاسع عشر الميلادي، وبدأ نشاط صناعة التأمين رسمياً في السعودية في السبعينات من خلال وكالات وفروع لشركات أجنبية.

وفي الوقت الحاضرـ يعتبر التأمين في السعودية أحد أهم مكونات قطاع الخدمات المالية والأكثر نمواً في المملكة.

نمو قطاع التأمين في السعودية

شهد قطاع التأمين في المملكة العربية السعودية نمواً متسارعاً خلال السنوات الماضية نظراً لقرارات البنك المركزي السعودي » ساما «  التي هيأها برنامج التحول الوطني 2030. حيث عززت هذه القرارات نظرة الكثير للتأمين كونه الحل الوحيد لحماية السيارات وتجنب أخطار المسؤولية المدنية تجاه الغير وغيرها من الدوافع العديدة لتأمين المركبات.  

ويجدر بالذكر أن جميع تأمين السيارات المعتمدة في السعودية تخضع لرقابة » ساما «  وإشرافها، كما يتولى البنك المركزي السعودي مسؤولية تنظيم قطاع التأمين في السعودية وتطويره منذ العام 2003 ويتلخص دوره في:

  • تطوير منتجات التأمين بشفافية وكفاءة
  • زيادة المنافسة بين شركات التأمين المعتمدة حيث السعر – قم بمقارنة أسعار تأمين السيارات أونلاين بنفسك!
  • توسيع نطاق الوصول إلى العميل

حيث أصبح التأمين مصاحباً لمعظم مجالات الحياة، أبرزها التأمين الصحي وتأمين المركبات الإلزامي لجميع مالكي السيارات في المملكة.

وفي العام 2018 دأب البنك العربي السعودي (ساما) على وضع قوانين جديدة لأنشطة التأمين في السعودية لتسهيل الحصول على التغطية التأمينية وذلك عبر خفض سن الحصول على تأمين سيارة في السعودية إلى 18 سنة عوضاً عن 21 سنة.

بينما، عمدت إدارة المرور السعودي إلى إلزام السائقين بامتلاك وثيقة تأمين المركبات المناسبة لإتمام فحص المركبات الدوري. وبموجب هذه القرارات وامتثالاً للقانون اتجه الكثيرون للبحث عن أفضل عروض التأمين.

شركات التأمين السعودية تتجه إلى المنصات الإلكترونية

تزامن التحول الرقمي لنشاط التأمين مع المعطيات الحالية المستجدة الذي تشهدها السعودية. حيث تسعى المملكة إلى تحسين جميع الخدمات وبناء منصات حكومية إلكترونية من شأنها تسهيل حياة المواطنين والمقيمين. كمثل منصة أبشر التي تتيح للأفراد الاستعلام عن صلاحية تأمين المركبة وتطبيق نجم المختص بتقديم الخدمات لعملاء شركات التأمين وشركات التأمين.

وترافق مع هذا التحول تنافس شركات تأمين السيارات في السعودية على توسيع نطاق الوصول إلى العميل من خلال عرض منتجاتها إلكترونياً وشراء التأمين أونلاين أو تقديم مطالبات التأمين. وتماشياً مع ما تشهد السعودية من تحول رقمي، نشأت منصات إلكترونية موثوقة تتيح للجميع شراء منتجات التأمين المتوفرة في السوق و مقارنة أسعار تأمين السيارات في السعودية.